Kimpton Karma + IHG® Rewards Club
موظف في كيمبتون وي ويت

مايك روبنسون

الناس في أمستردام من كيمبتون دي ويت

"لن تحصل على شيء في الحياة بلا مقابل"

نشأت لأسرة متوسطة في شيكاغو. ربتني أمي على فكرة أنك إذا كنت تريد شيئًا، فعليك أن تعمل لأجله. وتعلمت من سن مبكرة أن لا شيء في الحياة يأتي بلا مقابل. في سن الثالثة عشر، بدأت العمل بعد المدرسة في محطة وقود على الصندوق. وعندما بلغت الـ18 عامًا، تقدمت للعمل في جيش الولايات المتحدة الأمريكية وأصبحت أحد أفراد المظلات. علمني الجيش الكثير من الأمور ولكن أهم ما تعلمته هو كيف أنهض من مواقف غير مريحة.

عندما انتهى عقدي مع الجيش، بدأت العمل كميكانيكي سيارات. في كل يوم أثناء ذهابي إلى العمل، بالقرب من محطة الحافلات كنت أمر بفندق ماريوت. وكنت أشتري وجبات خفيفة من متجر في داخل الفندق. كان الفندق يبدو مكانًا رائعًا للعمل لذا تقدمت للعمل كوكيل مكتب ليلي، ولم أتوقع أن أحصل على الوظيفة. لقد استمتعت بالفعل بالعمل هناك وأدركت أنني أريد البقاء في العمل الفندقي. بعد عام، تركت العمل في ماريوت، وبدأت مع فنادق كيمبتون. لقد عملت فعلا بجدية، وانتهى الأمر بي بالحصول على ترقية. بعد عشر سنوات وبعد شغل عدة أدوار في كيمبتون، تلقيت مكالمة لتولي منصب مدير عام لأول مرة لأول منشأة لنا في أوروبا. وبدون الكثير من التفكير، قبلت الوظيفة، وأعيش في أمستردام منذ عام الآن.

أنا فخور بما أنجزته هنا، وفخور أيضًا بالمحافظة على أصالة علامة كيمبتون التجارية مع التعرف على الثقافة الهولندية المحلية. لا يمر علي يوم بدون أن أفكر في أيام التحاقي بالجيش، خاصة عندما كان يتعين علي التعامل مع مواقف معقدة. ثمة الكثير من الاختلافات بين الجيش وإدارة فندق، ولكنهما يتساويان في نفس القدر من الانضباط والاحترام.

هيومانز أوف أمستردام